لماذا المرئيات وألعاب الفيديو

 

مشاهدة المرئيات وممارسة ألعاب الفيديو، لم تعد فقط للمتعة، أو لقضاء الوقت، أو لتجربة شي جديد. إنما هو تجسيد وتوثيق لواقع تاريخي متغير، بالصوت والصورة، لتوصيل لك فكرة.

في السابق عندما كنا صغاراً، كانت مشاهدة الأفلام، الرسوم المتحركة أو ممرسة الألعاب، خيار نمارسه من أجل أن يبقينا مشغولين، غير مزعجين، عن والدينا!

 أو لقضاء  وقت مع الأقارب والأصدقاء، في مشاهدة شي معروض لنا غصباً! او أن أحد الشجعان، تمكن من جلب فيلم، من منزله أو المتجر أو من صديق، لكي نشاهده سوية. فيكون مجمل حديثنا الأيام القادمة عبر ما شاهدنا أو لعبنا. أو لتجربة شي يثير لنا جميع أنواع الهرمونات؛ أدرينالين ، وتسترون، واستروجين، عبر مشاهدة قصة نتمنى أن تكون هي حياتنا فعلاً!

لكن لو أمعنا النظر فعلاً، لوجدنا ان تلك الأشياء هي أعمق مما نتخيل بكثير. فانت لا تشاهد رجال ونساء يؤدون دور البطولة فقط! بل انت تشاهد تجسيد لعمل ضخم جداً، يشترك فيه كتّاب، رواه، مصممي أزياء، مصممي ديكور، مهندسي إضاءة، مصور تلفزيوني، فني خدع بصرية، مخرج، ممثلين……والقائمة تكاد لا تنتهي.

 وتوثيق للواقع التاريخي الذي انتج فيه العمل، فا انت تشاهد آخر ما وصلت إليه قدرات البشرية، في ذلك الوقت، من مهارات وإختراعات. فلعبة الفيديو أو الفيلم الذي أنتج في السبعينات يعكس لك ذلك الواقع التاريخي، حتى لو كان يتحدث عن المستقبل!  لأنه سوف يتخيل المستقبل من منظور إنسان السبعينات، والذي كان يتخيل أن الحواسيب سوف تكون أكبر حجماً، مما كانت عليه في زمانهم، وليس مثل ماهو موجود الآن، والتي تتجه أن تكون أصغر حجماً.

  وهذا كله، في النهاية، من أجل نقل لك فكرة! والتي يحاول من اجلها هذا الفريق الضخم ايصالها لك؛ فلكما كان العمل متقن ودقيق كانت الفكرة أوضح وربما أحيانا أجمل! لهذا نحب المرئيات وألعاب الفيديو.

زوف

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s